يشكل باولو كويلهو (وتلفظ كويليو) ظاهرة أدبية فريدة في عالم النشر، ونجماً أدبياً تتنافس الدورالعالمية على نشر كتبه، في فترة زمنية قصيرة نسبياً كتب حوالي عشر روايات حظيت هذه الروايات بإقبال كبير في العالم وتخطت مبيعاتها 60 مليون نسخة في 150 بلداً ومن خلال 60 لغة عالمية كما حازت على العديد من الجوائز الادبية.
خلال عقد من الزمن تحول باولو كويلهو من متسكع الى مليونير يتربع على امبراطورية مالية لا حدود لها، ويرى العديد من النقاد ان العوامل الرئيسية التي اوصلت هذا الكاتب البرازيلي المعاصر الى تلك المرتبة، بل وجعلته يتخطى الكثيرين من كتاب امريكا اللاتينية تتلخص في واقعية وشاعرية وفلسفة اسلوبه الكتابي الى جانب لغته الرمزية التي تتجاوز التأثير على عقل القارىء لتصل قلبه وعواطفه مما يجعلها بحق كما يرى الكثير منهم مصدر إلهام قوي، وتبدو روايات باولو كويلهو، والحال هذه، أشبه بأطروحات فكرية تسعى الى القفز فوق حدود الحكاية، انها مجموعة من الحوادث والاشارات والخواطر والتأملات، معروضة في قالب قصصي ومسرودة في نثر خفيف..الغاية ان يقرأ الجميع: ان يقرؤوا ويتمتعوا ويتلقوا رسائل خفيفة من بين السطور.
المزيد ...
كتبها ابتسامات حزينة في 05:57 صباحاً :: تعليقان
الاسم: ابتسامات حزينة
